قصة غريبة ومضحكة

 أكيد. هذه قصة غريبة ومضحكة بأسلوب خفيف، مع عنوان فريد لا يتكرر، مناسب للبحث والانتشار:


الرجل الذي تشاجر مع المنبّه وربح القضيّة

في صباحٍ عادي جدًا، استيقظ حسام وهو غاضب.
ليس لأن الدنيا ظالمة، ولا لأن القهوة باردة، بل لأن المنبّه ضحك عليه.

نعم، ضحك.
رنّ الساعة السابعة، فأغلقه حسام بنجاح.
رنّ السابعة وخمس دقائق، فأغلقه بنجاح أكبر.
لكن عند السابعة وعشر دقائق، لم يرنّ.

وهنا بدأت المشكلة.

استيقظ حسام في العاشرة، قفز من السرير، نظر إلى المنبّه، وقال له بصوت رسمي:
– “أنت متهم بالتواطؤ مع النوم.”

المنبّه لم يرد.
وهذا اعتبره حسام اعترافًا ضمنيًا.

حمل المنبّه إلى المطبخ، وضعه أمامه، وأخرج ورقة وقلماً.
كتب في الأعلى: محضر تحقيق رقم 1.

سأله:
– “لماذا لم ترنّ؟”

سكت المنبّه.

– “إذًا تعترف.”

في لحظة غضب، قرر حسام معاقبته.
غيّر نغمته من “طيور الصباح” إلى “صفارة إنذار نووية”.
ثم قال منتصرًا:
– “تعلم الأدب.”

في اليوم التالي، عند السادسة صباحًا، دوّى الصوت.
قفز حسام من السرير، ارتطم بالحائط، وأسقط الكرسي، وأيقظ الجيران، وكاد يعتذر للقطّة.

أغلق المنبّه وهو يلهث.
نظر إليه باحترام هذه المرة، وقال:
– “واضح أننا بحاجة لهدنة.”

منذ ذلك اليوم، لم يتشاجرا.
حسام ينام مبكرًا، والمنبّه يرنّ في موعده.
علاقة قائمة على الخوف المتبادل.

والقطّة؟
ما زالت لا تثق بأي جهاز إلكتروني.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

MODAKRATI تصميم بلوجرام © 2014

يتم التشغيل بواسطة Blogger.