قصة غريبة من بريطانيا

 حسنًا، هذه قصة أغرب، وبنَفَس أقرب للواقع:

في عام 1987، انتقلت عائلة بريطانية للسكن في منزل قديم بمدينة نوتنغهام. البيت كان رخيصًا على غير العادة، والمالك السابق قال جملة واحدة فقط قبل أن يسلّم المفاتيح:
“لا تفتحوا الباب الصغير تحت الدرج.”

بالطبع، ظنّوا الأمر مزحة سخيفة.

بعد أسبوع، بدأت أشياء غريبة تحدث. صوت خطوات ليلًا، رغم أن الجميع نائم. رائحة تراب رطب تظهر فجأة في الممر. والكلب يرفض الاقتراب من الدرج، ويقف متجمدًا وهو يحدق فيه.

الابنة الصغرى، إيمي، قالت لأمها بهدوء:
“الرجل تحت السلم لا يحب الضجيج.”

ظنّت الأم أن ابنتها تتخيل. إلى أن وجدت رسومات على جدران غرفة إيمي، كلها تظهر رجلًا طويلًا بلا وجه، واقفًا عند باب صغير.

في إحدى الليالي، عاد الأب متأخرًا وسمع صوت طرق خفيف. ليس على الباب الخارجي، بل من داخل البيت. من تحت الدرج. طرق بطيء… ثلاث مرات… ثم صمت.

في الصباح، وجدوا الباب الصغير مفتوحًا لأول مرة.

خلفه لم يكن هناك مخزن، بل ممر ضيق من الطوب القديم، أقدم من عمر المنزل نفسه. وفي نهايته، مرآة متشققة، وعلى سطحها كلمات محفورة:

“من يرانا، نراه.”

العائلة غادرت المنزل في اليوم نفسه. لاحقًا، اكتشفت الشرطة أن البيت بُني فوق أنفاق تعود للقرن السابع عشر، استُخدمت لإخفاء أشخاص أثناء الطاعون. بعض الأنفاق لم تُغلق أبدًا.

الغريب؟
البيت لا يزال مسكونًا حتى اليوم، وكل من يسكنه يبلغ عن باب صغير يظهر تحت الدرج… حتى لو لم يكن موجودًا عند الانتقال.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

MODAKRATI تصميم بلوجرام © 2014

يتم التشغيل بواسطة Blogger.